أفضل خمسة أفلام حول سباق الخيل

يجد هواة سباق الخيل في الأفلام التي تدور حول هذه الرياضة متعة حقيقية تأخذهم لعالم ملئ بالإثارة والحماس والمتعة، وتلفت إنتباههم إلى قوة الخيل وقدرته العالية على فهم مشاعر من يربيه ويدربه ويقدم له الحب. وتنقل لهم هذة الأفلام حلبات السباق مع الإثارة الى منازل عشاق الخيل. تدور أفلام سباق الخيول في حبكة درامية تجعل المشاهدين أكثر عشقاً لهذه الرياضة، فهي تتناول سباقات الخيل عن قرب، تسلط الضوء على علاقة المدرب بالخيل، وعلاقة الفارس بالحصان قبل وأثناء وبعد السباق، كيف يتعرض الحصان للإصابات وكيف له تحقيق المراكز والتتويج بالالقاب، هذه المزايا وأكثر ما جعلت أفلام السينما التي تعرض لسباقات الخيل بنسبة مشاهدة عالية لتحقق أعلى الإيرادات.

أفضل خمسة أفلام حول سباق الخيل

جمعنا في هذا الموضوع أفضل خمسة أفلام حول سباق الخيل، هذه الأفلام تناولت سباقات الخيول من زوايا مختلفة وفي ظروف مختلفة في حبكة درامية مثيرة، تضمن لكل المشاهدين متعة المشاهدة وتحفزهم على مواصلة المتابعة حتى النهاية، تتمثل هذه الأفلام فيما يلي:

1 - فيلم Grand prix (2010)

Grand prixيجد هواة رياضة سباقات الخيل في فيلم الجائزة الكبرى "Grand Prix" كل ما يحتاجون إليه، فهو عبارة عن ملحمة رائعة من مشاهد الخيول في السباقات وهى تتبارى للوصول إلى خط النهاية، الفيلم كوري الجنسية حقق شعبية هائلة وحاز على إعجاب النقاد من خلال قصى هادئة تتناول قصة حب رومانسية في حبكة جيدة بين سباقات الخيل والحوادث التي يتعرض لها الفرسان بما يجعل أحلامهم ومستقبلهم ينهار أمامهم ويصيبهم بالاكتئاب والمعاناة في استكمال حياتهم وقوة دعم الآخرين في إعادة اكتشاف الذات والعودة للحياة السابقة.

يسلط أحداث فيلم جراند راكس الكوري الضوء على قصة الفارسة الكورية " Seo Ju-hee" خلال مسيرتها في المنافسة في العديد من سباقات الخيل، ولكن في قالب رومانسي رقيق، بعد العديد من الإنجازات الهامة والفوز في العديد من البطولات والتتويج بلقب بطل جراند بريكس، في أحد السباقات تتعرض الفارسة الشابة Seo Ju-hee لحادث ينتج عنه كسر في عظمة الرقبة "الترقوة"، وتفقد حصانها، ونتيجة ذلك تترك الساحة وتعتزل رياضة ركوب الخيل، تصاب بحالة من الإكتئاب الشديد وينصحها الأطباء بالذهاب إلى مكان هادئ تستجمع فيه قواها، وبالفعل تقرر الفارسة الذهاب إلى جزيرة تشيجو الجميلة لتستريح من همومها وتعالج نفسياً وجسمانياً، وهناك يجمعها القدر بأحد الفرسان السابقين ممن تركوا الساحة قبل لأسباب شخصية.

تتعرف الفارسة على الزميل القديم Woo-suk ، يحاول كلا منهما دعم الآخر نفسياً وروحياً للتعافي والخروج من الاكتئاب والحالة النفسية السيئة، وخلال هذا تنمو بينهما مشاعر رقيقة تتطور مع الوقت لعلاقة حب قوية، ويواصل Woo-suk تشجيع حبيبته على العودة لمضمار سباقات الخيل، مقنعاً إياها بأنها ما زالت شابة لديها القوة على البدء من جديد والتحدي للفوز من جديد بجائزة الجراند بريكس.

2 - فيلم Ruffian (2007)

Ruffianيعرض فيلم روفيان الأمريكي الذي تم إنتاجه عام 2007، كثير من مشاهد سباقات الخيل بما يجعله فرصة مذهلة لكل هواة رياضة سباقات الأحصنة، فهو بمثابة فيلم وثائقي يدور حول قصة حقيقية لأحد الخيول تسمى "روفيان"، حدثت في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، كانت Ruffian فرسة صغيرة تتميز بصفات جسمانية وبدنية جعلتها من أكثر الخيول التي يتوقع لها تاريخ طويل من الانجازات القوية والتتويج بالالقاب في أهم بطولات سباقات الخيول العالمية، ولكن للأسف نهايتها كانت سريعة جداً على غير المتوقع.

تبدأ قصة فيلم Ruffian من عند مدرب الخيول البارع " فرانك وايتلي" الذي يتبنى المهرة روفيان، ويكرس كل وقته ورعايته لتدريب المهرة الأصيلة روفيان، حتى تصبح الأكثر جمالاً وقوة يتنبأ لها الجميع بأن يكون لها مستقبل مذهل في ساحات سباقات الخيل وأقوى البطولات، شارك المدرب وايتلي مهرته الجميلة في سباق بلمونت بارك للمرة الأولى عام 1974، وقد فاجأت روفيات الجميع بمعدل سرعة جري لا مثيل له، بما سمح لها أن تتخطى جميع المنافسين وتخترق خط النهاية بسرعة الصاروخ لتتتوج بلقب بطل المسابقة.

واصلت روفيان منافساتها وانجازاتها في جميع السباقات التي شاركت بها، قوتها وسرعتها الشديدة جعلت الجميع يشعر وكأنه لا يوجد غيرها ف السباق للفوز، كان سباق Astoria Stakes آخر سباق تكلل به المهرة الأصيلة روفيان، بعدها شاركت في منافسة من نوع آخر ضد أحد الأحصنة الأصيلة القوية تسمى " Hot n Nasty" الفائزة ببطولة التاج الثلاثي ديبري كنتاكي، ولكن للأسف لم تتمكن روفيان من مواصلة التقدم في السباق، فقام فارسها من ضربها بالسوط لحسها على الجري بقوة أكبر، أظهرت روفيان سرعة أكبر ولكن لم تتمكن من التفوق على منافستها، وانتهى السباق بالتعادل بينهما، بعد نهاية المباراة أكتشف مدربها إصابتها بكسر في ساقها اليمنى والسعال ورفضت تناول الطعام .، وماتت عام 1974.

3 - فيلم Racing Stripes (2005)

Racing Stripesفيلم Racing Stripes واحد من الأفلام المثيرة والمبهجة يمكن تصنيفه أنه فيلم يناسب كل أفراد العائلة، يدور في الأساس حول سباقات الخيول ويرسخ لدى الأطفال التصالح مع النفس وأن الاختلاف شيء طبيعي، حقق الفيلم شعبية كبيرة وتقييم جيدة من النقاد، يدور الفيلم في قالب كوميدي مرح خلال المحادثات بين الحيوانات في المزرعة والطيور علاقة الحي التي تربطهم.

قصة الفيلم قائمة على مدرب خيول لديه مزرعة بها كثير من الحيوانات المختلفة، يعيش مع أبنته "تشانينج التي تبلغ من العمر 13 عاماً، يتولى والدها تربيتها وبينهم علاقة حب وتفاهم قوية بعد أن ماتت والدتها أثر حادث سقوط من على ظهر أحد الخيول خلال مشاركتها في أي السباقات.

في أحد الأيام يعثر مدرب الخيول "نولان والش" على حمار وحشي صغير وهو يسير في الغابة، كان هذا الحمار قد ترك بالخطأ من سيرك متنقل أثناء عاصفة وهم يمرون في الغابة، أصطحب المزارع هذا الحمار الصغير إلى مزرعته، وأستقبلته أبنته الصغيرة بترحيب حافل وأسمته " Stripes" على اسم والدتها، وشعرت بحب كبير ناحيته وأصبحوا أصدقاء.

ورثت الفتاة تشاينيج عشق الخيول عن والدتها وكانت تلم دائماً بالمشاركة في بطولة كنتاكي ديربي، وخاصة أن بالقرب من مزرعتهم يوجد مضمار Turfway Racetrack الخاص ببطولة التاج الثلاثي، وكانت تقف لتشاهد هى وحمارها الوحشي فعاليات هذه السباقات والمنافسة بين الخيول على هذا المضمار.

بعد مرور ثلاثة سنوات على وجود الحمار الوحشي في مزرعة والش، كان يتطلع أن ينافس في بطولة ديربي كنتاكي وهو لا عرف أنه ليس حصان، وقد أخبره بالحقيقة أحد المهور التي تعيش معه في المزرعة، ولكن في خدعة بسيطة حاولت الحيوانات الصديقة مساعدة ستريبس في تحقيق حلمه.

4 - فيلم The Derby Stallion (2005)

The Derby Stallionينضم أيضاً فيلم The Derby Stallion الذي تم انتاجه عام 2005، إلى قائمة أجمل أفلام الخيول، تستمتع فيها بمتعة وجمال الخيول وهى تتنافس على مضمار السباقات، تستمتع بكل دقيقة وأنت تشاهد رحلة التدريب والمعانة التي يعانيها الفرسان للوصول إلى خط النهاية والتتويج بالألقاب، وخلال هذه الفترة يعالجون مشكلاتهم وتخطون الصعاب.

تبدأ أحداث الفيلم حول شخصية "باتريك ماكردل" الصبي ذات الخمسة عشر ربيعاً، الذي يضغط عليه والده ليمارس لعبة البيسبول مثلما كان هو يعمل في السابق، ولكن الولد ليس لديه رغبة في ذلك ولكن لا يعرف ماذا يفعل بسبب ضغط والده الشديد، ووسط هذا يتعرف باتريك على شخص يدعى " هيوستن جونز" وهو مدرب خيول محترف سابق، له تاريخ طويل في تدريب خيول السباقات، ترك مهنة التدريب وتقاعد لسوء سلوكه وإدمانه الكحول، ويبدأ هيوستن يحكي لصديقه الصغير مغامراته وانجازاته السابقة في الفروسية وركوب الخيل، وقصصه الغرامية مع صديقته الجميلة الثرية في سن المراهقة التي جعلته يعشق الفروسية، ويرى هيوستن في باتريك أنه يمكن أن يكون أحد أهم الفرسان ويشجعه على بدأ التدريب ليصبح فارساً لينافس في أعظم مسابقات الخيل وهى كأس ديربي كنتاكي.

بالفعل يبدأ هيوستن تدريب باتريك، ولكن تظهر هناك مجموعة من الأولاد الأثرياء الذي لا يرغبون في دخول باتريك السباق ويحاولون افتعال المشاكل له، وبعدها يطلب باتريك من هيوستن تدريبه على سباقات قفز الحواجز، وقتها مانع والديه خوفاً عليه من الخطر وخاصة أنه يتدرب على يدي شخص مدمن للخمور، ولكن هيوستن يشتري أحد الخيول يطلق عليه اسم "رستي" ويعيطه لباتريك ويطلب منه رعايته والتدريب عليه.

اثر حادث أليم مفتعل من قبل بعض البلطجية في البلدة، يتعرض مدرب باتريك للإصابة ويرفض للذهاب إلى المشفى ويموت، ليصاب باتريك بحزن شديد ويخرج من السباق ويهمل حصانه رستي، ولكن في يوم يجد صديق هيوستن رسالة بعد وفاته في حديقة المنزل موجهة إلى باتريك، فيعطيها له ويجد بها تمثال صغير لحصان مع رسالة، يقرأ الرسالة وينبعث فيه الامل وتشجعه على مواصلة المشاركة في السباق، عاد باتريك ليمتطي جواده وصوت مدربه في أذنه، وبالفعل يفوز بالبطولة ويتوج بالكأس ويضعها على قبر مدربه مع هارمونيكا وقبعة الخاصين به.

5 - فيلم Let It Ride (1989)

Let It Ride (1989)يجد هواة مراهنات سباق الخيل في هذا الفيلم تمثيل حقيقي لما يحدث لهم خلال المراهنة في سباقات الخبل المباشر، هذا الفيلم جسد عن حق كل ما يدور بين المراهنين الباحثين عن الحظ للفوز في بعض رهاناتهم على خيولهم المفضلة، الفيلم من انتاج عام 1989 وحقق عوائد عالية، فهو يدور في قالب كوميدي مرح.

تدور أحداث قصة فيلم "دعه يركب" حول صديقين من سائقي التاكسي، بطل الفيلم بدعى "تروتر" وصديقه "لوني"، وكان الأول من مدمني مراهنات سباق الخيل، وكان ذو حظ سيء دائماً ما تخسر رهانات بالرغم من هذا لا يستطيع التوقف، حتى أن زوجته طلبت الطلاق منه بسبب هذه المراهنات.

كان لوني صديق تروتر يضع ميكروفون سري في التاكسي الخاص به ليستمع إلى محادثات الزبائن، وفي مرة سمع أحد التسجيلات بين رجلين يتحدثان عن الممارسات الغير أخلاقية التي يقوم بها مدرب ومالك أحد الخل في أحد سباقات الخيول المباشرة، قال واحد منهم أنهم كانوا يمسكون الجواد للخلف، وهذا أمر أكيد للفوز العظيم، بعد أن سمع تروتر هذا التسجيل قرر أن يذهب ليضع رهان بقيمة 50 دولار على الحصان ناسياً أمر زوجته التي تنتظره في المنزل.

وبالفعل ذهب تروتر مع صديقه، وفي الحانة القريبة من حلبة السباق دخل تروتر إلى الحمام، وكان يصلي ليطلب من الله يوم واحد سعيداً ليفوز، وهو خارج سمع شخص ما يقول "يااه" هكذا يسوع.. اتركه يركب"، بعدها ذهب مسرعاً ليراهن بقيمة 50 دولار على حصان اسمه "June Bug"، وبالفعل حالفه الحظ وربح رهانه وحصل على أرباح بقيمة 710 دولار.

استشعر تروتر أن هذا يوم حظه وواصل الرهان على مدار 7 سباقات خيل، وفي آخر رهان وضع كل أرباحه التي بلغت 68 ألف دولار في هذا اليوم بالرغم من أن صديقه حذره من المخاطرة ونصحه بالتوقف، إلا أنه راهن على حصان اسمه Hot to Trot، وبالفعل يفوز ليحقق أرباح خيالية.

يمكنك مشاهدة جميع هذة الأفلام والكثير منها في موقع أمازون فيديو برايم amazon prime video عبر الرابط.

في النهاية؛ الآن تنظم العديد من الدول العربية العديد من بطولات سباقات الخيل العربية، مثل سباق المملكة السعودية وسباق دُبي وسباق قطر، تمثل هذه البطولات العربية فرصة مذهلة لكل هواة سباقات الخيل العربي، فهى تتوفر في مواقع المراهنات الرياضية لكل هواة الرهان في سباق الخيل، ومن افضلها موقع 888 sport وموقع بيت 365، حيث من خلالها يمكنك أن تراهن على أحد الخيول العربية الأصيلة وتشاهد السباقات مباشرة وتحقق أرباح جيدة، هناك تغطية كاملة أيضاً لكل البطولات الكبرى لسباقات الخيل.

جرب الآن متعة المراهنة على سباقات الخيول وستكتشف أنها الأروع!